1. ماذا هي الفائدة من العضوية في المجتمع؟

    دور دوكس بوكس هو دعم الأعضاء المشاركين وتوفير الدعم الممكن مالياً وتعليمياً وقانونياً في سبيل إنجاح مشاريعهم وتكريس حضور وتداول أفلامهم وخبراتهم وضمان بقاء كل ذلك متداولاً. إلا أن الغاية من العضوية لا تنضوي على استفادة بعينها، بل على تفعيل دور الأعضاء في هذه المنصة كمجتمع حيوي قائم على المشاركة والتعلم والترابط والتشبيك والتعاون والدعم والتضامن لأجل سينما وثائقية ناجحة ومستدامة في العالم العربي.

    “المجتمع” هو تجمع للسينمائيين والناشطين التسجيليين المتنوعي الخبرة والاختصاصات، يعمل الجميع بموازاة بعضهم البعض لتحقيق صالح عام هو تنمية ونجاح السينما التسجيلية في البلدان العربية وحضورها الجماهيري والإعلامي وتأثيرها في مجتمعاتنا.

     

  2. ما هي رسوم العضوية في المجتمع ؟
    العضوية مجانية، لكنها غير تلقائية. يعني أنه يتعين على المهتمين بالاشتراك والعضوية في “المجتمع” تقديم طلب اشتراك (استمارة عضوية) وانتظار مراجعة الطلب من قبل فريق دوكس بوكس والتحقق من المعلومات القانونية للمشتركين وكذلك من مستوى التخصص والخبرة لكي يتم منح المشاركين مفاتيح الاشتراك الصحيحة ضمن “المجتمع”.
    من الممكن رفض طلبات الاشتراك في حال كان لدى اللجنة شك في صحة أو دقة المعلومات المزودة في الطلب.
  3. ما هي أشكال الدعم الذي تسعى مؤسسة دوكس بوكس لتقديمه؟

    تقدم دوكس بوكس برامج دعم متنوعة وعلى نطاق واسع بحيث يتمكن السينمائيون المبتدئين والمخضرمين من الإبحار في موارد لم تكن يوماً متوفرة في المنطقة (مكتبة أفلام تسجيلية مترجمة – مراجع أكاديمية باللغات الدارجة محلياً – مراجع اصطلاحية – نماذج) وكذلك نماذج من الدعم الأكثر كلاسيكية كمنح التطوير والإنهاء وجوائز الإنجاز وترويج الأفلام المنجزة ودعم حضورها الإقليمي والدولي بالإضافة لإعداد وطرح أول وأكبر منصة إلكترونية للمحتوى الأكاديمي الفني والتقني والقانوني في مجال السينما التسجيلية والوثائقية. سوف يتوزع الدعم على سينمائيين محترفين جنبا إلى جنب مع المبتدئين والمواطنين الصحفيين المكرسين. الأولوية للمشاريع الشجاعة والجرئية التي تسائل قيم ومفاهيم العدالة وحقوق الانسان والكرامة والمساواة.

  4. لماذا توقف مهرجان أيام سينما الواقع DOX BOX؟

    اندلعت الاحتجاجات الشعبية في سوريا أياماً قليلة بعيد ختام الدورة الرابعة للمهرجان في شهر مارس (آذار) 2011 .

    بعد مرور عام كامل واحتجاجاً على الإنتهاكات المتكررة لحقوق الانسان والتي تضمنت اعتقالات عشوائية للنشطاء السلميين والمدونين والمصورين وعلى الاستخدام المفرط للقوة من قبل الجيش والسطات، قرر فريق العمل عدم التقدم للحصول على رعاية من وزارة الثقافة في سوريا وعدم القيام بأي نشاط احتفالي. بالتالي توقف المهرجان عن إجراء دورته الخامسة كما كان يفترض في آذار (مارس) ٢٠١٢. بالتوازي مع ذلك تم اطلاق برنامج تضامني قام على عروض لأفلام وثائقية سورية (أنتجت ما بين العامين 1979 – 2012)  في برنامج أطلق في ٣٨ مدينة حول العالم حمل اسم “دوكس بوكس – يوم عالمي لسوريا”. مع إدراك الفريق استحالة إقامة المهرجان في سوريا بعد ذلك وبعد سلسلة من التداول والنقاش، بدأ العمل على إنشاء جمعية ذات فائدة مجتمعية غير ربحية هدفها دعم السينمائيين التسجيليين والمواطنين الصحفيين في سوريا وعبر المنطقة العربية تحت بنود أساسية هي العدالة والتسامح والكرامة وحقوق الإنسان.

  5. هل سيقام المهرجان بأي شكل؟

    كلا. لكن ستقوم دوكس بوكس بمساندة الأفلام السينمائية التسجيلية والوثائقية من العالم العربي في المهرجانات الدولية والعربية عبر برامج دعم متعددة وعبر شبكة من التعاونات الدولية.

 

لمزيد من المعلومات أو الاقتراحات اتصلوا بنا.